طوكيو 2020 – ما الذي نجح على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأولمبياد؟

أتاح التأجيل لمدة عام لدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو للاتحادات الرياضية الصيفية الأولمبية فترة أطول بشكل غير متوقع للتحضير لحملاتها وأنشطتها على وسائل التواصل الاجتماعي للألعاب. كيف تم استخدام هذا الوقت الإضافي بكفاءة؟ ما نوع المحتوى الذي كان الأكثر نجاحًا، وعلى أي منصات وبأي صيغة؟ وما مدى تأثير المحتوى الذي تنشره الاتحادات في البصمة العالمية لوسائل التواصل الاجتماعي للأولمبياد؟

يحقق تقرير “المحتوى الرقمي” من IRIS في هذا المحتوى على فيسبوك وإنستغرام وتويتر ويوتيوب بالتفصيل، ويفسر هذه النتائج بطريقة واضحة ومتسقة.

على سبيل المثال، هل تعلم أنه من حيث “إجمالي مشاهدات الفيديوهات”، تم تسجيل 84٪ من المنشورات الأفضل أداءً على فيسبوك. وهذا يشير إلى أن فيسبوك كان المنصة الأكثر نجاحًا للمحتوى الفيديو – هل سيظل هذا هو الحال في باريس 2024 (أو حتى بكين 2022؟) كان متوسط طول هذه الفيديوهات 92 ثانية، مما يشير إلى أن منصة الفيديوهات القصيرة قد تكون قادرة على الحصول على حصة أكبر في الأحداث المستقبلية.

تميزت أولمبياد طوكيو بإضافة رياضات وتخصصات جديدة، مما أثار الكثير من الاهتمام في وسائل الإعلام الرئيسية – ولكن كيف كان أداؤها على وسائل التواصل الاجتماعي؟ اكتشفنا أنه حتى مع وجود وصول رقمي محدود (الاتحادات ذات عدد متابعين أقل لكل منصة)، فإن رياضات مثل ركوب الأمواج قد جمعت اهتمامًا كبيرًا من وسائل الإعلام “المكتسبة”، مما يؤكد الاهتمام العام من وسائل الإعلام والجمهور بهذه الأحداث الجديدة.

هل من الأفضل نشر الفيديوهات أم الصور؟ أظهر تحليلنا أن العائد على الاستثمار للفيديوهات كان أقل للاتحادات (مثل المنشورات الإعلامية المملوكة):

عن المؤلف:

أودري بريماند

رئيسة قسم الرقمي، تمكنت من كتابة هذا المقال بين جلستي تزلج…